أطباء يهود وعرب في حملةٍ لتعزيز الحياة المشتركة في إسرائيل


“أمور جيدة تعلمناها من الكورونا”: 

في أعقاب تفشي جائحة الكورونا، وبعد ارتفاع سُجِّل في الآونة الأخيرة، بادر كل من المركز اليهودي- العربي للسلام في جفعات حبيبة، سفارة الولايات المتحدة في إسرائيل، صندوق فريدريخ إيبرت، ومركز إعلام، إلى حملةٍ خاصة شملت عدة فيديوهات شارك بها عدد من الطواقم الطبيّة، اليهودية والعربيّة، من كافة أنحاء البلاد، والذين وصلوا الليل بالنهار لمحاربة فايروس الكورونا.

ضمن مجموعة الفيديوهات التي صوّرت بتقنية الزووم، أكد المشاركون أنّهم يشعرون أنّ الجهاز الصحي في إسرائيل يعكس مفهوم “الكون مُصغّر” للحياة المشتركة، التي لا تفرق بين الأديان والأعراق والجنس. وأوضح المشاركون أنه وفي فترة الكورونا شعروا بالمساواة والوحدة بين أفراد الطاقم، وأنّ التطلعات الحاليّة، أنّ تترجم هذه القيم ايضًا إلى فضاء العالم خارج المراكز الصحيّة.

وأكدت الحملة أنّ انتشار جائحة الكورونا دفعت المواطنين إلى تجاوز الخلافات السياسيّة والتجند لمواجهة الفايروس. يهود وعرب على حدٍ سواء، قاموا بالتجند لمواجهة العدو المشترك الذي يهدد صحة الجمهور. وعكست الفيديوهات ايضًا التكافل الاجتماعي حيث قام مواطنون بدعم الطواقم الطبية، كما وقاموا بمساعدة عائلات محتاجة، وايضًا مدوا يد العون إلى المسنين، الأمر الذي عزز الأمل لدى مشاركي الحملة في بدأ مسار جديد في المجتمع الإسرائيلي، يتسم بالإيجابيّة، التفهم، التسامح، والتضامن.

واختتمت الفيديوهات في الحملة بالشعار “لنستمر بالتقرّب حتى ايضًا من بعد”، مما يؤكد أنّه لا حاجة للانتظار إلى كارثة عالمية لتذويت امكانية العيش سوية.