البروفيسور زاهر عزام: العودة للأعراس وفتح بيوت العزاء تعني موجة كورونا ثالثة أشد فتكا
 
أعرب البروفيسور زاهر عزام، مدير قسم الأمراض الباطنية في مستشفى "رمبام" في حيفا، عن أمله بأن تستمر معدلات التراجع والانخفاض في اعداد مرضى الكورونا في البلاد، حتى بعد عملية الخروج التدريجي من الإغلاق وفتح المرافق الاقتصادية، مشيرا الى أن موجة ثالثة لو حدثت فإنها ستكون أكثر فتكًا وأشد حدة من الموجتين الأولى والثانية (الحالية).


وأضاف البروفيسور عزام: "نحن مقدمون على فصل الشتاء والانفلونزا الموسمية، وعلى الرغم من أن الأرقام مشجعة من حيث قسوة العدوى في الجزء الجنوبي من الكرة الأرضية، مثل أستراليا ونيوزيلندا التي تخرج الآن من فصل الشتاء الى الربيع والصيف، كانت الانفلونزا الموسمية خفيفة عليهم. وأنا أعزو هذا الشيء الى أن الشعوب هناك تحافظ على تباعد اجتماعي والتزام بالكمامة والنظافة الشخصية، أكثر من مجتمعنا".


وقال: "الانفلونزا الموسمية تنتقل من شخص الى آخر أيضا عن طريق رذاذ السعال والعطس، كما هو الحال في الكورونا، لذلك فإن العزل الاجتماعي ووضع الكمامة على الفم والأنف كفيل بالحماية أيضا من عدوى الانفلونزا الموسمية، ومن معظم فيروسات الشتاء، الأمر الذي لا أتوقعه من مجتمعنا عربا ويهودا". وتابع: "أخشى انه مع إعادة فتح الاقتصاد في البلاد لا يعود هناك التزام بالتباعد الاجتماعي والكمامة وهذا يعني أن الجهاز الصحي قد ينهار نهائيا على اعتبار أن هذا الجهاز مرهق ومنهك وضعيف اليوم بسبب جائحة كورونا، ولا أستبعد أن يصل الى حالة انهيار اذا عدنا الى المناسبات الاجتماعية والأعراس وبيوت العزاء والتجمهرات".


وعن الجانب الاقتصادي، قال البروفيسور زاهر عزام: "الاقتصاد مهم للناس وللحياة وللمعيشة، واذا نحن لم نحافظ على التباعد الاجتماعي ولم نلتزم بالكمامة والنظافة الشخصية فإننا نعرض الاقتصاد أيضا للخطر وسيكون الثمن باهظا. أنا أؤيد فتح المرافق الاقتصادية تدريجيا مع الحفاظ على الأمور التي تعتبر بسيطة للغاية، كمامة وتباعد اجتماعي فقط لا غير!!".

 

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع الملتقى غير مسؤول عن فحوى الكتابة الموقع  بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه