تستعد باريس لاستضافة أسبوع موضة افتراضي نظرا لاستمرار أزمة جائحة كورونا حيث سيجرب كبار المصممين هذا الأسبوع تنفيذ عروض أزيائهم عبر الإنترنت في محاولة للحفاظ على اهتمام الزبائن.

عادة ما يعلو الصخب في باريس أثناء عروض الأزياء الراقية (الهوت كوتور) في يوليو تموز حيث تزدحم الفنادق بأيقونات الموضة وتتحول معالم العاصمة الفرنسية إلى ممرات للعرض.

لكن وفي ظل أزمة جائحة كورونا سيجرب كبار المصممين هذا الأسبوع تنفيذ عروض أزيائهم عبر الإنترنت في محاولة للحفاظ على اهتمام الزبائن. وستمضي أسماء كبيرة في عالم الموضة مثل كريستيان ديور وفالنتينو قدما بعرض تصاميمها من خلال جدول منظم لمقاطع الفيديو في الفترة من السادس وحتى الثامن من يوليو تموز.

وقال مصمم الأزياء ستيفان رولون إنه سيفتقد الجمهور كما سيفتقد أصدقائه خلال هذا العرض الافتراضي.

لكن كريستوف جوس، وهو مصمم أزياء فرنسي آخر، قال إنه استمتع بالقدرة على تسليط الضوء على التفاصيل الدقيقة لتصاميمه بصورة مختلفة خلال تصوير الفيديو للعروض وسيفكر في إعادة الكرة.

وسيعود عرض الأزياء على الممشى أمام الجمهور إلى جدول الأعمال في باريس بحلول سبتمبر أيلول. وقال فريدريك أوكار الذي يشرف على السياحة وبعض الشؤون الثقافية في بلدية باريس إن بعض العلامات التجارية تحجز بالفعل مكانا لها من الآن.

وأضاف أن التوقف هذه المرة قد يكون له بعض الآثار الجانبية الإيجابية رغم الضرر الاقتصادي، بما في ذلك الإلهام بأفكار جديدة لإقامة أسبوع الموضة في المستقبل بشكل أكثر صداقة للبيئة ودون أن يتسبب في ازدحام شديد أو الكثير من النفايات.