ربيع قادم ؟؟-بقلم الدكتور محمد حسن الشغري-كفرياسيف                                                    
التظاهرات والمظاهرات والتواجد الكثيف وآلاف المواطنين من أماكن عديدة في البلاد يتواجدون أمام منزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في شارع بلفور في القدس  وأمام  منزله الخاص في مدينة قيسارية وفي عدة أماكن منها نهاريا وتل- أبيب وأماكن أخرى منهم من يقف على  المفترقات ومنهم من يحاول اغلاق شوارع كما تدَعي الشرطة ومنهم من يقوم بتوزيع الورود على رجال الشرطة  بغية"التغيير من تصرفهم  تجاه المتظاهرين المحتجين والذين يودون استقالة رئيس الوزراء نتنياهو من رئاسة الحكومة "لانه فشل في قيادة الدولة الى بر ألامان ليس فقط في فترة ألكورونا والتي بدات في البلاد منذ شهر شباط الماضي واستفحلت حدتها وتأثيرها على المواطنين ووصل عدد المصابين الى نحو 34ألف مواطن وأكثر من 408 توفوا نتيجة لاصابتهم بهذا الوباء جائحة كورونا وهنالك عدد لا باس به من الذين يخضعون الى معالجة فائقة في المستشفيات  ومرتبطون بجهاز تنفسي لمساعدتهم على التنفس،وألانكى من ذلك هو التعليمات المتغيرة بين عشية وضحاها  والتعليمات والارشادات والقوانين المختلفة  وغير ذلك من الفوضى في الموضوع  ألامر الذي يتقل على المواطن أكثر مما هو عليه وعلى الضائقة التي يعاني منها بسبب جائحة الكورونا،ونحن لا نقول بأن الحكومة هي السبب في وصول هذا الوباء الى البلاد وتفشيه وانتشاره،لكن بسبب  ألآثار الاقتصادية  وقلة الأموال  التي بقيت هذا ان كان هنالك ما تبقَى في الجيوب من مال للصرف  على العائلة وألاولاد ليعيشوا في كرامة وهداة بال ولا يكونوا بحاجة الى مساعدة حتى للقمة العيش وليس رغيف الخبز  والذي ان وجد وبكثرة  لا يسَد  الرمق فهل  بألامكان  ان ناكل خبزا حاف؟؟!!لا بل  نحن بحاجة الى طعام وغذاء وطبيخ وغير ذلك،تصوروا أن كغم من اللوبي ب-45شيكل!!يا سلام  والفواكه بعشرة وخمسة عشر وثلاثين وعشرين  ألخ وهل تعتقدون بان من  يزودَ  محلات البيع للخضار والفواكه  سيقوم  ببيع  ما لديه "بتراب المصاري"؟  لا وألف لا فهو يريد الربح ولو في هذه الأوقات العصيبة والتي من اصل وواصل لا توجد رقابة على الأسعار فمن اين  ستتوفر للمواطن  النقود  ان كان لا يعمل ومضى على  انقطاعه  عن عمله  3-4 أشهر؟؟والبنوك  تسَر جدا  في توفير  القروض  لمن هم بحاجة اليها،لكن من  اين ومتى سيقومون بتسديدها؟؟ألامر الذي  يضطرهم في نهاية المطاف الى التفتيش عن  أماكن وامكانيات أخرى للحصول على المال،وهذا  ألامر في نهاية المطاف  يؤدي  الى عدم  القدرة  على تسديد  المبالغ  المقترضة  وتسوء  الأحوال  ويترتب  عن ذلك العنف  والسلوكيات  السلبية  وربما  استعمال  السلاح!!؟؟
أصحاب المصالح من صغيرة وكبيرة والذين أضطروا الى اغلاق  محلاتهم  وعدم  وصول  زبائن  اليهم من  أين  سيسترزقون؟المفروض  أن تقوم الحكومة وعلى رأسها  رئيس  الوزراء بتوفير المبلغ  المطلوبة  للعيش  لبينما  تنفرج  الآمور أليس  كذلك يا سيَد نتنياهو؟المصالح أغلقت  ومصادر  الرزق  اختفت  حتى أن بعض  الفنانين  بدأ  البعض  منهم  في  العمل  هذا ان وجد في  التنظيف  والمحال  التجارية  الكبيرة  سوبرماركتات ولكن لا يوجد عمل  لمليون  عاطل  عن العمل في البلاد،والانسان الذي  لا يجد لقمة العيش كيف بامكانه أن لا يتظاهر  ويحتج؟؟اذن  هذه  الاحتجاجات  هي  ثمرة  للحاجة  الملحة  للمواطن ليصَرف  اموره  ومعيشته  وعيش أولاده  والبرادات خاوية  وتحتوي   على  زجاجات  المياه(الحديث  عن الغالبية  العظمى  من الناس  ومن الوسطين  اليهودي  والعربي)ألقاعات  أغلقت  وهذا  تسبب في  خسائر فادحة  لاصحابها   ولجميع  من لهم  علاقة بها من  عاملين  ومستخدمين  وفرق  موسيقية  ومغنين  ومفعلَي  موسيقى  وأنغام  والذي  قرر  أن  يتزوج  فقد  خسر الكثير  الكثير من  الذين  كانوا  سيشاركونه الفرح  والنقوط  والجزارين الذين  يتعاملون معهم  وغير ذلك  الدولة وقَفت وكل  شيء  أصبح  مكانك عَد والى  الوراء  وليس  فقط  مكانك  وقَف!!فالاحتجات  لم  تأت من قليل!!  المواطن  بدلا من أن  يلقى  الدعم  والمساعدة  فان  المشاكل  تنصب  فوق رأسه  وحتى  السلطات  المحلية  والتي قالت  الحكومة  بأنها  ستعفي  أصحاب  المصالح  من تسديد  ضريبة الارنونا  نراها  تسارع  في المطالبة  وألانكى  من ذلك  تطلب  من  شركات  الجباية  ارسال  اشعارات  المطالبة  الفورية  والا فانهم  سيوقعون  حجزا  عليه  وعلى  ممتلكاته!!أين  ما  تقوله  الحكومة  وتعد المواطن به؟؟ولا  حياة لمن تنادي،فالاحتجاجات  ورفع  الشعارات  المنددة  بسياسة  الحكومة  وبما  تقوم  به  هو ضروري  ويتوجب  المشاركة  في هذه  الاحتجاجات  من  المجتمع  العربي  ولا يكفي  تواجد بعض  الأشخاص،يتوجب  أن  يكون  عددا  أكثر فنحن  والمتظاهرون سيان  وما يؤلمنا  يؤلمهم  والعكس  وهل  تعتقدون  بان  هذه  التظاهرات والاعمال  الاحتجاجية  ستتوقف؟ لا أعتقد  ذلك،لكن  من  المؤكد  ان لا تؤدي  الى ربيع  يستقيل  رئيس الوزراء  نتنياهو مثلما  فعل الرئيس  المصري  في حينه  محمد حسني مبارك،نتنياهو  مقدم  الى  القضاء  في عدة  قضايا  ويحاول  في هذه  البرامج  والتغييرات  تمرير الوقت  وعدم  الإيفاء  بوعده  لتنفيذ  اتفاقية حكومة الرأسين  والتي  بموجبها  سيصبح غانتس  بموجب  الاتفاقية  المبرمة  مع  نتنياهو رئيس  الحكومة  البديل  رئيسا  للحكومة مستقبلا!! وتضيع  الطاسة  ويعلن  عن اجراء  انتخابات  للكنيست!!المتظاهرون  ضد  نتنياهو وليس  شخصيا بل سياسيا  ويقولون  كيف بالإمكان  ان  يشغل نتنياهو هذا  المنصب  وهو متهم  ويمثل  أمام  القضاء؟  وفشل  في  معالجة  مشكلة  جائحة  الكورونا  وحكومة مضخمة  بعدد الوزراء   ونواب  الوزراء،نتنياهو  وزمرته  مستمرون  في  ذر  الرماد  في العيون  وتوهيم  ألآخرين  بأنه  سينجح  في  البرامج  والانتقادات  الموجهة  للمستشار القانوني  للحكومة مانديلبليت   ولغيره   وسيمثل  أمام  المحكمة المركزية  في القدس  في السادس  من شهر كانون  الثاني  من هذا  العام  وله  مطالب  أخرى  متفرقة  ومتنوعة  ومؤيدوه  ربما هم  من الغارقين  حتى ذقونهم  في كيفية  الدفاع  عنه  وكيف  لا وهو  الذي  عينَهم  وزراء  ونواب  وزراء  وفي  البرلمان  يمررون  كل  ما يريدون من تشريعات وقوانين"  لمصالحهم"  البرامج  والخطط التي  تمَ  الإعلان  عنها  وايداع  النقود  في حسابات  المستحقين  لم  تنفذ  حتى كتابة  هذا  المقال،بل  كلها  وعود  في  وعود وهل  بالإمكان  التوجة الى البقالة  وطلب   الاحتياجات  من المواد  الغذائية  وتسجيل  ذلك  على حساب  رئيس  الوزراء؟؟ان  كان  هذا  ممكنا  لما لا؟لكن  صاحب  البقالة لا يرضى  بذلك،بالمناسبة  ذكر التلفزيون قناة 13 أن نتيجة الفحص  في دبي يستغرق 15 دقيقة ليعرف  المتوجه  نتيجة  الفحص شو رأيكم دام  فضلكم؟؟يتخبطون  في كيفية  معالجة  جائحة  الكورونا  والحد من انتشارها في البلاد  ويغيرون  هذا  بذاك  ولهم  برامج  لكنها  غير ناجحة  ولم  تثبت  نفسها  بالمعنى  المطلوب  وتخفيف  وطأة  الإصابة  وها نحن مقدمون  على  استقبال  عيد الأضحى المبارك  للمسلمين  والمعروفيين  ألدروز  وعلى الرغم من المطالبة  بالابتعاد  وتوخي  الحذر  والحيطة حفظا  على  أنفسنا  والاقارب  وألاهل  وكل  المحبين،لكننا سنشهد  ارتفاعا  في عدد الذين  سيصابون في  الكورونا  ومن هنا نطلب  ونطالب:يا  جماعة  خلَي  ألامور بأبو عبد اللطيف درءا للمرض  والاصابة  بالوباء  اغسلوا  الايدي  جيدا  وحافظوا  على النظافة  والنظافة  وامتنعوا  عن  القبلات  والمعانقات  في  العيد  وانتبهوا  الى طريقة الشواء وتناول  اللحوم  والوقاية  هي  خير من قنطار علاج  وكل عام والجميع بالف خير. .
التصرف  الذي  تقوم  به الشرطة  مقابل  المتظاهرين  المحتجين  غير مقبولة  وسمعنا تفوهات  وفي  التلفزيون  تشير الى  :لو كان المتظاهرون من الاثيوبيين أو العرب  لكان  التصرف غير ذلك،بادعاء أن الشرطة   تتعامل"لا تنسو  بلطافة"مع  المتظاهرين  وعليه  طولب  رجال  الشرطة  بتغيير التعامل،وكأحد  الذين  سمعوا  هذا  الكلام  وتصرف  الشرطة  فانني أقول"الشرطة تعاملت  بقسوة  وتمَ  اعتقال  البعض"وكثيرون  يشيرون  بان  هذه  التظاهرات  هي  فقط من قبل اليسار،هل  هنالك يسار؟أين هو؟؟،نأمل  ان  تستمر  التظاهرات وفي جميع  انحاء  البلاد  ويزيد  عدد المشاركين  بهدف  استقالة  نتنياهو وتشكيل  حكومة هدفها  خدمة  المواطن  ويكون لنوابنا  من القائمة  المشتركة  الَيد  في تمرير قوانين  لمصلحة جميع  المواطنين  وخاصة الجمهور  العربي  وهذا  يجب ان يتَم  بالتعاون العربي- اليهودي  والنضال المشترك  الذي  يعود  في نهاية المطاف الى الغاء  القوانين  المجحفة  بحقنا  نحن الأقلية  العربية  ألاصليون في البلاد والمغروسين  فيها  كجذور شجرة  الزيتون  وإلغاء  قانون  القومية  وكامنيتس  وغير ذلك من القوانين التي  تميَز ضدنا كمواطنين  عرب في  هذه  الديار   ويختفي  التمييز  العنصري،ونحن  بحاجة الى وحدة أكثر وتعاضد  بين  مركبات المشتركة  وكفى  لما   كتب وقيل  ويقال عن التصويت  مؤخرا  في الكنيست  ومن  الانتقادات ونقولها  صراحة:ان اختلاف  الرأي  لا يفسد  للود قضية: 
وكفي كتابات  في هذا  الموضوع   ومعاتبة هذا وذاك  من أعضاء  الكنيست الذين  نعَزهم  ونقدرهم  وكل عام وانتم بألف خير ولتستمر التظاهرات  الاحتجاجية  وزيادة  زخمها  والى اشتراك  أوسع  من كل من يستطيع ذلك لتحقيق  المطالب وألامنيات،ومبروك  للعاملين  الاجتماعيين  ولنضالهم الذي  ربما  أثمر بعد اضراب دام  16 يوما   ومبروك للممرضين  والممرضات  وان  تخصيص  2000وظيفة هو أمر  هام فهم  يستحقون منَا كل  دعم  وتأييد  لما يبذلونه من جهود في الحفاظ على صحتنا وسلامتنا  لهم وللاطباء  الشكر الجزيل  ولا  تنسوا  أو  تتوانوا عن تقديم العون والمساعدة لكل من هم بحاجة الى  المساعدة وعمل  الخير وفقنا  ألله  جميعا  لما  فيه  عمل  الخير والمساعدة.


موقع الملتقى غير مسؤول عن المقالات المنشورة التي تعبر عن رأي كاتبها والموقع يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير