عادت حليمة.....-بقلم الدكتورمحمد حسن الشغري-كفرياسيف

لقد توقعنا ان هذه الحكومة نتنياهو-غانتس حكومة أم الرأسين على الأقل في مثل هذه الظروف الاقتصادية ووباء جائحة الكورونا والتي ظهرت في العالم في شهر كانون ألاول من عام2019 وفي بلادنا تفاقم الوضع من مطلع شهر آذار2020 أو قبل ذلك،ستتوقف عن عمليات هدم البيوت والمنازل للعرب مواطنو الدولة ألاصليون لان من قام ببناء منزل أو تشييد بيت صغيرا كان أم كبيرا كان هو في أمَس الحاجة له لياويه هو وأولاده في الصيف والشتاء يقيه من الامطار والحر،وأن تنفيذ قانون كمنيتس وغيره من القوانين التي هي مسلَطة على المواطنين العرب بالدرجة ألاولى وسنَت خصيصا للنيل منهم،لكن حكومة كهذه لا تهمها مصلحة المواطن خاصة ان كان مواطنا عربيا وبعد سَن قانون القومية والذي يميَز بحق المواطن العربي ومش مهم دينه حتى لو كان من المعروفيين الموحدين الدروز أو الشركس والذين هم مسلمون ويخدمون في الجيش هم لا يتساوون في الحقوق حتى مع زملائهم اليهود،ونظمت تظاهرات من قبل المواطنين العرب والدروز،لكن دون جدوى ووعدت الحكومة رؤساء المجالس المحلية الدرزية والشركسية في تلبية مطالبهم وتأجلت(ألغيت) التظاهرة والتي كان من المفروض تنفيذها في أل-22من هذا الشهر أمام مكتب ديوان رئيس الوزراء نتنياهو في القدس،رؤساء المجالس الدرزية والشركسية وعدوا بتحويل الأموال والميزانيات لهم وشملهم ضمن خطة خماسية والله أعلم متى سيتم تنفيذ ذلك؟؟؟وكانت لهم مطالب منها الغاء قانون القومية وقانون كيمنيتس وتحقيق المساواة لسلطاتهم في الأموال والميزانيات المخصصة مثلهم مثل باقي السلطات اليهودية،وهكذا تمَت عملية "تنفيس "المطالب وقد سبقهم في ذلك رؤساء المجالس المحلية العربية والذين هم أيضا تظاهروا ونفذوا اضرابا في بلداتهم ومجالسهم المحلية وعطَلوا الخدمات للمواطن (والتي هي على الغالب شبه معطلة من أصل وواصل)فالمواطن لا يحظى بتلبية مطالبه العادلة ويتعامل مثلما تعامله الدوائر الحكومية وبيروقراطية ما أنزل الله بها من سلطان وروح وتعال ومش اليوم غدا وهكذا دواليك وتمتد الأمور وتصل الى أشهر ومئات المكالمات التلفونية ترفع،ولكن لا حياة لمن تنادي!!!!شو رأيكم؟ لا فرق ولا اختلاف بين السلطات والمجالس المحلية وبين الحكومة والدوائر الحكومية،ومن يريد ألاثباتات فهي متوفرة وبكثرة!!!بالطبع هنالك استثناءات وهم يعرفون ذلك ولهم شكرنا الجزيل،لكن ليس بيدهم أي شيء يعملونه.

قامت قوات الهدم وأغارت على بيوت في النقب في قرى غير المعترف بها(من الغريب في ألامر أنه لا يوجد مصطلح كهذا حتى في دول الشرق الأوسط والتي يصنفونها بأنها من الدول المتأخرة ودول العالم الثالث)فكيف أن الانسان موجود وغير معترف بوجوده؟؟شبيه بقانون الحاضر الغائب والذي بموجبه استولت الحكومة على الأراضي التابعة للفلسطينيين والذين تمَت عملية طردهم من البلاد عام النكبة وهدمت أكثر من 550 بيتا سوَتهم مع الأرض بهدف إخفاء المعالم!لكن هيهات؟!!من تجوالي في العديد من الدول في مختلف انحاء العالم لم أسمع عن"انسان غير معترف به،أو قرى غير معترف بها؟بل بالعكس حيث يوجد بناء عشوائي الحكومة مثلا المصرية صلَحت هذا الامر وكل ألاحترام لها وتمَت عملية نقل هؤلاء من هذه الأماكن الى منازل وبيوت قامت الحكومة في كل من جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية وغيرها من الدول شو رأي الحكومة؟ والى متى سيستمر هذا النهج وهذه السياسة؟المواطن العربي غيرمشاغب وينصاع لقوانين سنتَ،لكن في ظل عدم توسيع مسطح البناء وشمل أراضي زراعية لتوسيعه والعمل على حل ألازمة السكنية فان الوضع سيبقى على حاله وستستمر الحكومة بهدم المنازل والبيوت التي أقيمت على الأراضي الزراعية وبملكية أصحابها،المذنب هي سياسة الحكومة والتي من المفروض أن تصادق وتعَجل في المصادقة على خطط توسيع رقعة البناء وتخصيص الأراضي للمواطنين من الأراضي التي استولت عليها وصادرتها بشتى الحيَل والقوانين المجحفة والمميزة فهي أقامت مدن لليهود على أراضي العرب في معلوت وكرميئيل على سبيل المثال وتستولي على البيوت التي أصحابها شردوا منها وتحاول الاستيلاء على ما تبقَى وكل ذلك بحجج واهية،ونتيجة لعمليات الهدم حصلت الاعتداءات على السكان وكانت اعتقالات وقدمت لوائح اتهام ومحاكم وخسائر المواطن في غنى عنها وكل هذا من أجل ان يحصل المواطن العربي على بيت يأويه،لماذا؟ يتوجب على الحكومة الكَف عن انتهاج سياسة الهدم بحقه فهو ليس عدَو بل هو مواطن يسدد ما عليه من الضرائب والتأمين الوطني وضريبة القيمة المضافة ألخ... ويكفيه التمييز والاضطهاد القومي وسياسة انه مواطن من الدرجة كم؟ لا نعلم؟؟هل سمعتم أن شخص يخدم في الجيش والى جانبه آخر هو في منزلة وألآخر اليهودي في منزلة أخرى ؟ وهذا مشرعن قانونيا فكيف ينظر اليهودي الى ذلك؟ لا ندري والآ كان تظاهر وتضامن من أجل تغيير القانون أو الغاءه اين المجتمع اليهودي الذي ذاق ألامرين جراءَ التمييز والاضطهاد وعدم المساواة ؟،كلنا بشر ونمَت الى الإنسانية وأكيد ليس للمواطن العربي ذيل يجره وراءه!!!يتوجب على رؤساء السلطات المحلية العربية والدرزية والشركسية الاهتمام ومتابعة المصادقة على الخرائط الهيكلية وتوسيع رقعة البناء وعدم توفير الحجج لوزارة الداخلية بأنكم لا تقومون بواجبكم من أجل السكان،ونقولها صراحة:وسعوا المسطحات بما يكفي للبناء وبعدها خالفوا واهدموا!!!وعلى رؤساء السلطات مطالبة الحكومة بمنح الأراضي التابعة للدولة لهم وهي ليست بقليلة في كل بلدة وبلدة بدلا من وضع يثير السخرية وعدم الوفاق وربما الاختلاف الكبير في وجهات النظر وغير ذلك من الأمور التي بدلا من توحيد الجهود وحلَ المشاكل تولد أمور أخرى كلنا في غنى عنها لانه يكفينا مشاكل نواجهها ولا حاجة للاستيلاء على أراضي الغير لضيق العين والافق.

  • اعتزاز ودعم دائم ومستمر وبوركت جهودكم وخصوصا لمن يقف على رأس المنظمة واكبار للعاملين الاجتماعيين وفي أقسام الرفاه والعمل ألآجتماعي على النضال الذي يخوضونه ويتجلَى في المسيرة من تل-أبيب الى القدس وينتهي بتظاهرة احتجاجية ترفع الشعارات واللافتات التي تطالب بتحسين ظروف عملهم وزيادة الميزانيات المخصصة لهم في السلطات المحلية والبلديات وتقديم الدعم والحماية لهم من التعرض لهؤلاء في المكاتب والعنف المنفذ ضدهم وعلى المسؤولين العمل على توفير الحماية والرواتب المناسبة وما يبذلونه من جهد في التعامل مع المواطن وان مهمتهم مقدسة وعملهم لا يثمن وعليه يتوجب توفير جميع الاحتياجات لكي يعملوا في ظروف آمنة وغير مهددين من أي مهما كان وكلنا يعلم عن ظواهر العنف والاعتداءات التي كانت من نصيب العاملين الاجتماعيين فهم ليس سنَا قاصرا ويتوجب على أماكن العمل ورؤساء السلطات توفير الآمن وألامان لهؤلاء الذين نكَن لهم ألاحترام والتقدير ونأمل أن تستجيب الحكومة لمطالبكم وتحققوا ما تصبون اليه ويتوجب على وزارة العمل والرفاه الاجتماعي والوزير الذي أيَد المطالب ان يستجيب وتحل المشاكل وتتوفر الوظائف الضرورية وألآزمة خاصة في المجتمع العربي فالوظائف غير كافية وكذا عدد ونسبة المتوجهين لهؤلاء العاملين.ونأمل في ظل الكورونا أن يحظى كل من هو بحاجة الى دعم مناسب خصوصا لذوي الاحتياجات الخاصة ولذوي الدخل المنخفض وهم كثر في المجتمع العربي وهنالك أكثر من عائلة المعيلان لا يعملان منذ جائحة كورونا وهنالك ضرورة ماسة لتوفير الأموال لهذه الفئات لتعيش بكرامة لانه لا يوجد من يعرف متى ستتوفر الحلول ويتَم توفير المصل الواقي من هذه الجائحة والتي تسببت في الضرر الكبير للجميع من خسائر مادية وغيرها وأدخلت الناس في دوامة ونتمنى الشفاء العاجل والصحة والسلامة للجميع ألامر مقلق جدا ولا تتنازلوا عن غسل الايدي بالماء والصابون جيدا والابتعاد عن ألآخرين وعدم الاختلاط ولا عيب في ذلك وفقكم الله.
  • موقع الملتقى غير مسؤول عن المقالات المنشورة التي تعبر عن رأي كاتبها والموقع يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير .