كورونا ضم -كتب :االدكتور محمد حسن الشغري- كفرياسيف

جائحة كورونا والتي تمَ الإعلان عنها في شهر كانون الاول من عام 2019 في العالم ما زال خطرها قائما ولا احد يعلم متى سيتوفر الحل ان كان كليا او جزئيا وهل هذه الحلول متوفرة وآنية أم لا وعليه يتوجب على جميع دول العالم حتى لو كان بعضها في خلاف مع البعض تظافر الجهود وتعاون رجال العلم والباحثون في مجال ألابحاث الطبية والدواء واستحضاره والتوصل الى ألافضل العمل سويا بغية التوصل الى المصل واللقاح المناسب ضد جائحة الكورونا وعدم الاستهتار بالامر،وهنالك جهود مباركة قد بدأ بها العلماء والباحثين بغية التوصل الى ما بالإمكان تسميته لقاح او أدوية للشفاء من هذا الداء أو التخفيف منه ومن آثاره وابعادها على هؤلاء الذين أصيبوا بالكورونا،ونجد هنا وهناك شركات منها استثمارية وغيرها تريد التوصل قبل غيرها الى الدواء وبيعه والاستفادة من هذه ألاموال الضخمة التي ستتقاضاها شركات الادوية هذه والتي استطاع الباحثون من التوصل الى ما يقارب الدواء لكن هذه المعلومات التي نشير اليها ربما ليست دقيقة وحبذا لو تمكن من هم على علم ودراية بالموضوع من الباحثين في علوم الصيدلة والاوبئة وماىشابه ذلك من التوصل الى الحلول وتخليص أبناء البشر من جائحة كورونا القاتلة،عدد الذين أصيبوا بالكورونا في جميع أنحاء العالم يزيد عن13مليون انسان ونحو 700ألف قضوا نحبهم ولا حلول تلوح بالافق! وعلى الرغم من التعليمات والارشادات والنصائح والمتابعة للموضوع وانتشار الكورونا،الا ان هنالك عدد لا يستهان به من الذين لا ينصاعون لها بل العكس من ذلك يستهترون ولا يبالون ويود كل واحد منهم التصرف كما يرتايه مناسبا له،صحيح ان العزلة والبقاء في البيت وعدم الالتقاء مع ألآخرين أمر ليس بالسهل ولا الهيَن لكن للظروف احكام ويتوجب مراعاتها ليس فقط بقدر الإمكان،بل بما تقتضيه الحاجة"فالحبس المنزلي لمدة أسبوعين وبعد ذلك المباشرة في ممارسة الحياة اليومية ليس بالشئ السهل كما يعتقد كثيرون وعليه فان اللوم أشَد من الاتهام ويتوجب على كل فرد منَا أن يفكر جليَا في الامر،لكن من المفضل ان ننتبه الى التعليمات والارشادات التي تصدرها وزارة الصحة والمالية والمشافي وكل من له صلة بالموضوع وننهج بمثل ما هو مطلوب منَا،فالكورونا وباء صعب جدا وآثاره على بني البشر سيئة وقاتلة وليس من الضروري أن نجازف بحياتنا وبصحتنا من أجل أن نعانق ألآخرين حتى لو كانوا ألاحباء؟؟!!ولا نقبل حتى ألزوجة وألام والاخت وألاحفاد الأعزاء،لأننا نريدهم ويريدوننا اصحاء جسميا وعقليا لنتواصل معهم في أحسن ألظروف وأفضلها وان لا نترك الأمور على عواهنها.

لقد كانت مرحلة التزم المجتمع في البلاد بالتعليمات وكان هنالك اغلاق وحجر كامل،صحيح أن الامر لم يكن سهلا،لكن انتشار الفيروس بين الناس كان في حدود المعقول الامر الذي حذا برفع وتخفيف التعليمات والحجر الصحي وفسح المجال أما العاطلين عن العمل والذين وصل عددهم الى أكثر من مليون شخص وسمح بإقامة الافراح والليالي الملاح بحضور متواضع والتقيَد بالتعليمات،لكن للأسف الشديد الناس لم تتقيد لا في عدد المشاركين في الافراح والاتراح وباقي اللقاءات وهذا أمر محزن ومقلق أكثر وتزيد ابعاده من يوم لآخر على الناس والمجتمع وهنالك عدد لا بأس به يفتقرون الى لقمة العيش مما حذى بالوزير تساحي هنجبي الى القول:لا يوجد فقراء في البلاد:وبعد ذلك اضطر الى لحس ما قال وأعتذرشو رأيكم؟هل يوجد فقراء أم لا في هذه الدولة؟؟وقلنا أن الفقر ليس عيبا،لكن العيب أن لا توفر الحكومة مكان العمل المناسب ليعمل ألانسان ويعتاش بكرامة وان لا يبقى المواطن تحت رحمة هؤلاء الذين يعدون ويتبخر الوعد!!؟الاقتصاد تدهور ومن كان بجيبه المال وله مصلحة صغيرة يعتاش منها،أغلقت ومرَ على بقاءه بدون دخل كذا أشهر ولماذا ؟لان الحكومة ووزارة المالية أعلنوا عن خطط وبرامج لم يتمَ تنفيذها وكانت احتجاجات وتظاهرات

في ساحة رابين في تل أبيب وفي أماكن أخرى في البلاد لكن دون جدوى فهذه الحكومة لا تهتم بالمواطن البسيط والذي دخله لا يتعدى متوسط الدخل ولا لذوي الاحتياجات الخاصة وآخرون في ضائقة اقتصادية ويشيرون بأن برادهم"بيسفق هواء"ولا يتوفر لديهم المال لشراء الاحتياجات،الذين احتجوا قوبلوا بالقمع والاعتداءات عليهم كما يقولون من قبل افراد من الشرطة وكانت مصادمات واعتقالات واحالة الى المحاكم لتمديد فترة الاعتقالات وبدلا من ان يكونوا منشغلين في كيفية حماية الافراد من الاعتداءات والسرقات والقتل واطلاق العيارات النارية على منتخبي الجمهور وزيادة في عدد الذين يلاقون حتفهم بالقتل والنساء اللواتي يقتلن ولا تعرف الأسباب؟؟!! تحية كبيرة للعاملين في مجال الرفاه والعمل الاجتماعي والذين ينفذون اضرابا مفتوحا ودخل الأسبوع الثاني ،لكن لا حياة لمن تنادي اضرابهم على حق وهم بحاجة الى كل دعم وتأييد ونشَد على اياديكم .هذه الحكومة المنشغلة بعدد الوزراء ونواب الوزراء وهؤلاء هم بحاجة الى مبالغ ضخمة لمدير المكتب والسكرتير\ة والمساعدين والمكتب والاثاث وغيرذلك من الاحتياجات،ولو وفروا في عدد الوزراء والنواب لكان بالإمكان صرف هذه الأموال الطائلة على الاحتياجات الضرورية في مثل هذه الظروف الصعبة والتي لا يعلم أحد متى سيكون الفرج؟؟!!اقراوا وانظروا في أية دولة يوجد مثل هذا العدد في حكومة ألرأسين؟؟اليوم العالم منشغل في الكورونا وكلما تحدثت مع مسؤول يجيبك:بعد الكورونا والى متى؟ستبقى هذه الحكومة منشغلة؟لكن في ما يتعلق"بصفقة القرن"للرئيس الاميريكي ترامب فان الجهود متوفرة والنية والعمل متوفر وتنفيذه بحيث يتم ضَم المستوطنات التي أقيمت على الأراضي الفلسطينية والخاصة الى السيادة الإسرائيلية وليكن ما يكون!!رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون صرح وقال با ن هذا الضم منافي للقانون ويتعارض مع القانون الدولي ووضع حد لحل الدولتين دولة فلسطين الى جانب دولة إسرائيل بحدود الرابع من حزيران لعام1967 وعليه نطلب من رئيس الوزراء نتنياهو العدول عن ذلك ونحن لا نؤيد الضم وملتزمون بأمن دولة إسرائيل،والرئيس الفرنسي ماكرون اعرب عن اسفه من مثل هذا الضم الذي لا نؤيده كحكومة فرنسية وهو يتنافى مع حل الدولتين وتحقيق السلام وإقامة الدولة الفلسطينية الى جانب دولة إسرائيل ويتنافى والقوانين الدولية ونطلب من نتنياهو صديقنا أن لا ينفذ هذا المشروع لانه يتعارض مع جميع القوانين الدولية ونحن دولة فرنسا ملتزمون بامن وسلامة دولة إسرائيل،هذا تصريح آخر من الرئيس الفرنسي وهنالك عدة دول أوروبية عارضت مشروع الضم وحيث أن دول العالم مشغول بالكورونا والتي من شأنها أن تسهم في عملية انشغال دول العالم والمعارضة الكثيرة التي تتعرض لها الحكومة الإسرائيلية لكن الناس في أيش ونتنناهو في ايش!!

ألف مبروك لصديقنا ابن قرية كفرسميع المحامي قيس يوسف ناصر لحصوله على لقب الدكتوراة من جامعة تل-أبيب في القانون ادامك المولى لاهلك وذويكملامل وبلدك ومجتمعك وشعبك ودمت لهم ولخدمتهم مستقبلا ونأمل أن لا تخيَب أمل كل من يتوجه اليك في أي شيء أو استفسار فالموضوع الذي طرقته هام جدا ونأمل ان يستفيد رؤوساء السلطات المحلية خاصة العربية منها بما استطعت الوصول اليه،وهنالك قضايا ومشاكل عسيرة وبحاجة الى فحص وترو خاصة زيادة مسطحات البناء في قرانا وبلداتنا وكذلك البناء وزيادة نسبته ليتمكن كل من أراد إقامة منزل لشمل اسرته أن يتَم ذلك ويلاقي الجواب الشافي وكذلك للقطع التي هي تتبع للذين طردوا وشردوا من بيوتهم واراضيهم لتستغلها السلطات المحلية لاقامة المشاريع والمباني عليها للصالح العام وليس التفتيش على أرض فلان أو علان من الناس للاستيلاء عليها وخلق المشاكل في المجتمع الواحد والبلد الواحد ونحن في غنى عن ذلك وهذا أمر هام جدا يتوجب الانتباه له.

في الحادي والثلاثين من هذا الشهر يستقبل المسلمون والموحدون المعروفيون الدروز في البلاد وفي جميع أنحاء العالم أول أيام عيد ألاضحى المبارك اعاده الله علينا وعلى جميع الناس من محتفلين وغيرهم باليمن والبركات وقد عم الوفاق والامن والأمان والسلم والسلام في ربوع شرقنا الحبيب وأعلنت إقامة الدولة الفلسطينية الى جانب دولة إسرائيل وزالت جائحة الكورونة انه سميع مجيب،ومن هنا نطالب أصحاب المتاجر والحوانيت وبيع اللحوم والاسماك والدجاج بأن لا يحاولوا استغلال البشر والذي هو بحاجة الى كل شيكل في مثل هذه الظروف الصعبة والعصيبة والى الجميع عيد سعيد واضحى مبارك ولا تنسوا التصدق على من هم بحاجة الى المساعدة وبأي طريقة كانت وعيشوا بسلام ودون عنف وشجار وحافظوا على نظافة البيئة والبلدة والقرية وعدم التسبب في الازعاج لاي كان ويسود الوفاق والوئام انه سميع مجيب.أشير بأن المجتمع العربي خسر البرفيسور فاروق مواسي صديقنا العزيز الشاعر والباحث والناقد والاديب والانسان رحمة الله عليك وألهم ذويك الصبر والسلوان وحسن العزاء وتغمدك برحمته وليذكروك وما قمت به في حياتك مع أخيك صديقنا ادريس وشاكر والعائلة له الرحمة ولكم من بعده طول البقاء،كما خسرنا الأستاذ علي الاسدي مدير المعارف العربية سابقا ابن قرية دير الأسد رحمة الله عليك لقد عملت الكثير من أجل تطوير التعليم في المجتمع العربي في زمن الوزير السابق يوسي سريد تغمدك الله في رحمته والهم ذويك من زوجة وأهل واولاد وعائلة والمجتمع العربي فيا صديقنا رحمك الله ونأمل أن يذكروك بالخير والى جنات الخلد.