محبتي ومودتي  وتحياتي لكاهن البلدان قدس الاب ابراهيم داود

"اعطنا يا رب كهنة قديسين كي يقدموا الذبيحة الالهية حتى انتهاء العالمين"

نعظم ,نشكر ,نبارك ونطلب مشيئة الرب ان تكون معنا ومع جميع الاخيار والمؤمنين هو الذي جمع بين علو الاخلاق والذكاء والامانة والاستقامه .هو الاب  المثالي والهادىء الحاضر والمستعد لكل طارىء
تحيتي ومحبتي ومودتي  الى كاهن رعيتي السابق "الروم الملكيين الكاثوليك في كفرياسيف " قدس الاب ابراهيم داود ، شكري وعرفاني من قلبي ووجداني للاب العزيز على قلوبنا والتي امتدت على مدار  سنوات , انقضت بسرعة شانها شان الاوقات السعيدة .

كنت الراعي  الامين، وخادم رعية كفرياسيف الوفي، ومثال العطاء والتضحية ، فكانت خدمتك متميزة سواء على مستوى الكنيسة او على مستوى الاجتماعيات ، فقد جعلت للقداس الالهي رونقا بالصوت الشجي الرنان ، وادخلت للصلاة بهجة وفرح وسرور عندما كان والدي الشماس  المرحوم ابو نزيه حنا الخوري توما يترنم على صوتك ويترنم بالقرار , واصبحنا نصلي كل اسبوع متلهفين للقدوم للكنيسة.


كنت تبادل المصلين  الابتسامة والتحية في بداية كل قداس وفي كل عظة،وتعانق الكبير والصغير كنت تتبادل مع  الاطفال النكته والقصة  وهذا الامر لم ألفه طيلة حياتي، كنت تنبه للمقبلين على الزواج وتفتح لهم درب السعادة .

كنت تخرج على النص في صلواتك، وتضيف ما هو مناسب روحي ومفيد، ، فوجدت فيها مادة روحية للعقل والفكر, كنت توزع عظاتك لمن هم معنيون بالوعظ والارشاد والتعليم المسيحي وللمهتمين من المؤمنين.
واخيرا شاكرا نبارك ونهنىء 
ومع التمنيات لكم بالصحة والعافية والتوفيق  في هذه الحياة  ، مع محبتي.
الصحفي نزيه توما 

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع الملتقى بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير نأمل ان تعجبكم