لوائح اتهام خطيرة ضد الاثنين من عين ماهل إلى المحكمة المركزية في الناصرة

 

 

بيان صادر عن المتحدّث باسم جهاز الأمن العام وشرطة إسرائيل للإعلام العربيّ:

قام أحد سكان الشّمال بتقديم عمليّات إرهابيّة في إسرائيل بتوجيه من حماس في خارج الدّولة. ارسل مكان موقع مركز أمنيّ في المنطقة التي يسكنها بهدف قيام حركة حماس بإطلاق صاروخ باتجاهه

في إطار النشاط المشترك لجهاز الأمن العام والوحدة المركزية في لواء الشمال، تم الكشف عن بنية تحتية إرهابية محلية كانت مخصصة لتنفيذ عمليات إرهابية في إسرائيل.

في غضون ذلك، تم القاء القبض على رامي حبيب الله، من سكان عين ماهل، بتاريخ 01.01.2024، بشبهة قيامه بتقديم عمل إرهابي في نطاق دولة إسرائيل بتوجيه من عناصر حماس في الخارج.

في التحقيق الذي أجراه الشاباك والشرطة، تبين أنه في أعقاب الحرب في قطاع غزة، قرر حبيب الله من تلقاء نفسه أن يقترح على أفراد حماس من الخارج تقديم عمليات إرهابية في إسرائيل. وقد أرسل حبيب الله إلى أحد افراد حماس صورة لمركز أمني في منطقة سكنه وموقعه بالضبط، بهدف قيام حركة حماس بإطلاق الصواريخ على هذا الموقع.

بالإضافة إلى ذلك، عمل حبيب الله بتوجيه من المنظمة الإرهابية على تجنيد المزيد من العرب الإسرائيليين من أجل تعزيز العمل الإرهابي في إسرائيل. وفي هذا الإطار، توجه وتحدث مع عدد من المواطنين وعرض عليهم المشاركة في العمل الإرهابي المخطط له.

من بين المواطنين الذين تحدث معهم خالد صالح، (35) عامًا، من سكان عين ماهل، والذي تم القاء القبض عليه أيضاً. تبين من خلال التحقيق معه أنه وافق على تنفيذ عمل إرهابي مع حبيب الله وعرض توفير وسائل الحرب لصالح العملية. وتم توقيف شخص آخر متورط في العملية رهن التوقيف الإداري.

في نهاية التحقيق الذي أجراه الشاباك والوحدة المركزية في لواء الشمال، قدمت النيابة العامة في الشمال صباح اليوم 11.02.2024 لوائح اتهام خطيرة ضد الاثنين إلى المحكمة المركزية في الناصرة. لائحة الاتهام، التي تتضمن جرائم المساعدة في قضية رامي حبيب الله، تنسب إليه سلسلة من المخالفات الأمنية لأعداء في الحرب، والاتصال مع عميل أجنبي، والعمل المحظور على الممتلكات لأغراض إرهابية، والتآمر لارتكاب عمل إرهابي وأكثر. وفي قضية خالد صالح، تم تقديم لائحة اتهام تنسب له تهمه التآمر لارتكاب عمل إرهابي.

هذا عمل خطير قام به مواطنون إسرائيليون، قاموا بالتخطيط لخطة مقصودة مع عملاء حماس بينما كانت دولة إسرائيل في خضم القتال ضد هذه المنظمة الإرهابية. وقد تم إحباط هذه العملية في المراحل الأولية حتى قبل أن يتاح لأعضاء الخلية الوقت الكافي لتنفيذ خطة العمليات الإرهابية داخل إسرائيل.

يأخذ جهاز الأمن العام وشرطة إسرائيل على محمل الجد أي تورط لمواطنين إسرائيليين في أعمال تعرض أمن الدولة للخطر، وسيواصلان العمل وفقًا للصلاحيات الممنوحة لهما بموجب القانون وسيستخدمان كل الوسائل المتاحة لهما من أجل إحباط التهديدات بشكل مستهدف ضد عوامل التهديد في المجتمع الإسرائيلي، دون الإضرار بالأغلبية المعيارية في المجتمع

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع الملتقى بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير نأمل ان تعجبكم