بوركت ألايادي-بقلم الأستاذ محمد حسن الشغري-كفرياسيف

بعد نحو تسعة أيام يغلق جهاز التربية والتعليم ابوابه وتبدأ عطلة صيفية للتلاميذ تستمر حت مطلع شهر أيلول من العام 2022 بعدها تبدأ السنة الدراسية الجديدة23-2022 بهمم جديدة وطاقة كامنة وآراء وأفكار وتحديات للتلاميذ الذين سينضمون الى جمهرة التلاميذ الذين سيبدأون سنتهم الدراسية الجديدة،ومنهم من سيستمر في سنة أخرى بعد ان قضى سنة سابقة ربما في نفس المدرسة او اتى من مدرسة أخرى،ومنهم من سيبدأ سنته التعليمية في أول مرحلة له على أمل ان تكون هذه السنة افضل من سابقتها ليس فقط بالمضامين والأفكار النيَرة التي سيقترحها الطاقم التعليمي الجديد-القديم وربما باساليب جديدة ربما لأول مرة تطبق في هذه المدرسة او تلك على امل ان تكون افضل من العام الدراسي السابق،والاهتمام سيكون ربما اكثر في النواحي السلوكية والتربية نحو التسامح والالفة والتعاون والتفاهم بين الجميع متمنين ان تقلَ مظاهر العنف باشكاله المختلفة ويعيش الطالب في أجواء مختلفة عما عاشة في العام الماضي أو سيعيشه لأول مرة كونه بدأ عامه الدراسي الأول والجديد ونحن في غنى عن التذكير والقول ماذا يتوجب على رجال التربية والتعليم من عمله في سنتهم التعليمية هذه لانهم قدَ الحمل وزيادة كل في حقله ومساره وأفكاره وعطاءه لتلاميذه الذين يراهم ربما لأول مرة أو لهؤلاء الذين سبق والتقى بهم في عام مضى ونحن على قناعة تامة بان جميع العاملين في مجال التربية والتعليم هم أكفاء ويعملون كل ما في وسعهم لمصلحة الطلاب ولكل منهم طريقته الخاصة وربما تكون افضل من غيره او العكس،المهم اننا نعلم بان جهودهم مشكورة ويبذلون ما يستطيعون من اجل الأبناء وتقدمهم في شتى المجالات والميادين وكل في مجال اهتمامه وتخصصه وهذا يشمل الجميع من رأس الهرم مديروطاقم العاملين وكل من يعمل في المدرسة ،لان لكل واحد دور ستغلق أبواب غدا دوره واهميته في هذا الجهاز فالمدارس الإعدادية والثانوية ستغلق أبوابها في العشرين من شهر حزيران وباقي المدارس ستبدأ العطلة الصيفية في نهاية شهر حزيران للعام 2022 على ان يعاودوا الدوام الرسمي في ألاول من شهر أيلول المقبل من هذا العام ونتمنى للجميع عطلة مثمرة وفرصة آمنة وانتبهوا لصغاركم وكباركم من الافاعي والعقارب وكل ما هو مؤذ ومن اشعة الشمس والحر الشديد الذي يواكب العطلة الصيفية وعودوا الى مدارسكم بهمم عالية وافكار جديدة ونيَرة ومفيدة للطلبة وللمجتمع واستفيدوا من هذه العطلة بالمطالعة والقراءة والمساعدة ومعاونة الغير كلما استطعتم الى ذلك سبيلا وحافظوا على بعضكم وابقوا على المودة والتسامح والتعاضد قدر الإمكان ولا تتسببوا في ألاذى للغير وحافظوا على نظافة المكان والبيئة وتكلموا بأدب ومحبة لأننا كلنا في الإنسانية سواء.

في الأيام التي مضت شهدنا فعاليات قام بها الأهالي كل في مدرسته مشكورين وهذه النشاطات إيجابية وتصب بروح التربية والتعليم ومشكورين الاهل الذي تحملوا كل هذه النفقات والأموال التي صرفت على التلاميذ في هذه المدارس وكانت لها أصداء بالغة من الاحترام والمحبة والتشجيع،لكن اين دور المجالس المحلية في تحمل التكاليف والمصروفات؟وليس من الطبيعي ان لا تقوم السلطة المحلية بواجبها تجاه هذه الأجيال؟؟!!أليس كذلك؟لماذا لا تخصص الميزانيات لمثل هذه الفعاليات والنشاطات الهادفة؟الأموال متوفرة ،لكن اين هي ؟لماذا لا تصرف على مثل هذه الفعاليات المتنوعة والتي ترفع الرأس !!السوق الخيري والبرامج الموسيقية العزف على آلة موسيقية وغناء واحتفال اثلج قلوب الاهل والمعلمين وغيرهم وكل من سمع ،وكلك مردود السوق الخيري والذي خصص لشراء الألعاب للتلاميذ في هذه المدرسة او تلك!يا عيب الشوم ان ينتظر المجلس ويشحد عل اكتاف ألاهالي؟اين الميزانيات والأموال المخصصة للتربية والتعليم وللفعاليات اللامنهجية؟؟؟لا يكفي ان يحضر رئيس المجلس ومعه مرافقين نريد ان تقوم السلطة بواجبها وتحول الأموال والميزانيات لكل مدرسة وهي تهتم في الحصول على المال من الحكومة لانه ليس من مهام المدرسة ان تلقي على عواهن الأهالي المصاريف لمثل هذه الفعاليات؟ ولا تكفي كلمة شكر لمنفذي الفعاليات من الأهالي وان كانت هنالك مصروفات فعلى الأقل ان تتحمل القسم الاكبرمنها السلطة المحلية ويكفي الأهالي ما قاموا به من تخصيص وقت لمثل هذه الفعاليات والله عيب يا جماعة نحمَل الأهل هذه المصاريف؟ ألا يكفيهم الوقت الذي اضاعوه على هذه الفعاليات؟الي أوقات الفراغ الذي خصصوه لها؟ لا نريد ان نجري مقارنة بين المدارس في المجتمع العربي واليهودي او في دول -أو أس دي-سيرد علينا البعض "نحن لسنا من سكان الدول الأوروبية"ونحن نرد عليهم :باننا نستطيع مجاراتهم والتنافس معهم،لكننا بحاجة الى المال والميزانيات،وكلمة حق نقولها لكل من ساهم وعمل في هذه الفعاليات بوركت الجهود والايدي التي ساهمت وعملت الكثير الكثير وتنازلت عن أوقات فراغ لمصلحة الأولاد والمدرارس التي يتعلم فيها أولادهم بهدف ادخال البهجة والسرور الى قلوب الصغار والكبار وانتم أيها الصغار والكبارمن الطلبة كَنوا لهؤلاء الناس من الأهالي المحبة والشكر والعرفان لما بذلوه من عمل من اجلكم وكل عام والجميع بالف خير والى سنة افضل من سابقتها نقول لوزارة التربية والتعليم انه حان الوقت لاستيعاب الذي انهوا تعليمه الجامعي منذاكثر من سبع سنوات ويجلسون في البيت هذا امر محزن وغير مقبول ،يتوجب عليكم استيعابهم على ضوء النقص في المعلمين.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع الملتقى بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير نأمل ان تعجبكم