بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربي:

 نشاط شرطة لواء أورشليم القدس في ليلة القدر- قام افراد الشرطة ومحاربي حرس الحدود في لواء أورشليم القدس بإلقاء القبض على 16 مشتبهاً  في البلدة القديمة هذة الليلة للإشتباه باعمال التحريض ودعم الإرهاب والإرهابيين في منطقة الحرم القدسي.

 قام افراد الشرطة الليلة باستعدادات لتمكين عشرات الآلاف من المصلين من إداء صلاة ليلة القدر في الحرم القدسي بأمان وسلام، وسير الصلاوات بالشكل السليم.
 قام افراد الشرطة بنشاط كبير، وبالتعاون مع محاربي حرس الحدود، بقيادة قائد لواء أورشليم القدس اللواء دورون ترجمان في منطقة البلدة القديمة، حيث وصل المفوض العام لشرطة المفتش يعقوب شبتاي إلى مقر الشرطة ورافق النشاط عن كثب طوال الليل.

 الليلة وبعد إداء الصلوات وفي حالتين مختلفتين، حيث بدأ عدد من الشباب يرددون هتافات تحريضية ودعم للإرهاب في ساحة الحرم القدسي، حيث تم إلقاء القبض على  4 مشتبهين بعد صلاة التراويح الليلة على يد افراد الشرطة أثناء خروجهم من أبواب الحرم القدسي، للإشتباه باعمال التحريض ودعم الإرهاب.

 قامت قوات الشرطة في وقت مبكر من صباح اليوم بوقف الهتافات التحريضية التي بدأت مع انتهاء صلاة الفجر، وفي أعقاب إطلاق  الألعاب النارية في الهواء من منطقة الحرم القدسي، وسماع دعوات تحريضية، حيث تم إلقاء القبض على أحد المشتبهين وهم من سكان شمالي الدولة للإشتباه بإطلاق الألعاب النارية والتحريض.
 في الساعة الأخيرة تم إلقاء القبض   في البلدة القديمة على 11 مشتبهاً على يد افراد الشرطة، وآخر للإشتباه بالتحريض ودعم الإرهاب.
 معظمهم من سكان شرقي أورشليم القدس، وبعضهم من سكان شمالي الدولة، وأحد المشتبهين من سكان نابلس حيث تتراوح اعمارهم بين 14 و19 عامًا.
 تمت إحالة جميع المشتبهين الذين تم إلقاء القبض عليهم الليلة إلى التحقيق في مديرية دافيد في لواء أورشليم القدس.

 هؤلاء المحرضون الخسيسون وداعمو الإرهاب هم من سكان الدولة والذين يستغلون اوقات الصلاة، ويستخدمون الاماكن المقدسة للتحريض ودعم الإرهاب والإرهابيين.
 إنهم يلحقون الضرر أولاً وقبل كل شيء بالجمهور الإسلامي المعياري الذي يأتي إلى الحرم القدسي ولا يشارك في تلك الهتافات التحريضية الخطيرة. لقد وضع هؤلاء الأشخاص بصمة عار على جبين السكان المسلمين في الدولة، ونحن ندعو كل من يعارض الإرهاب والتحريض على الإرهاب بالعمل على منع وقوع حوادث مماثلة في الاماكان المقدسة، وسنواصل العمل حتى نهاية شهر رمضان بتعزيز قوات الامن من أجل الحفاظ على الأمن والنظام، والتعامل بحزم ضد المحرضين وإلقاء القبض على كل من يدعم التنظيمات الإرهابية والإرهابيين بكل الأدوات والوسائل المتاحة لنا في الحرم القدسي وفي كل مكان آخر.
 ——
 
 

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع الملتقى بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير نأمل ان تعجبكم