ظاهرة نادرة: صخور كبيرة تغزو شواطئ رفح وخان يونس
المصدر الايام
رصد مواطنون ونشطاء ظواهر غريبة على شواطئ مدينتي رفح وخان يونس، جنوب قطاع غزة، تمثلت بظهور صخور على الشاطئ خاصة عند تراجع حركة الأمواج.

وامتدت الصخور على مسافات واسعة من الشاطئ، بعضها كان خارج المياه كلياً، والآخر مغموراً جزئياً.

وقال مواطنون إن هذه الظاهرة لم تشاهد من قبل على الشاطئ، فالصخور على شاطئ بحر قطاع غزة عادة ما تكون داخل المياه، معربين عن قلقهم إزاء تلك الظاهرة، وانعكاساتها على البيئة الشاطئية.

وقال الصحافي بسام عبد الله إن ثمة تزايداً ملحوظاً في ظهور الصخور خارج المياه، ولا أحد يعرف كيف ستتطور الأمور مستقبلاً.

وأشار عبد الله إلى أن ظهور الصخور خارج المياه تزامن مع غزو لأنواع غريبة من الأسماك، وهي ظواهر تهدد البيئة البحرية والشاطئية، وتنذر بحدوث تغيرات خطيرة.

وأعرب عبد الله عن اعتقاده بأن الألسنة البحرية التي أنشئت مؤخراً على شاطئ البحر سواء في الجانب الفلسطيني أو المصري ربما تكون هي السبب، لذلك يجب التحرك بشكل علمي لمعالجة تلك الظاهرة بطرق مدروسة، لمنع تفاقمها، لما لها من أثر سيئ على البيئة الشاطئية بشكل عام.

وأوضح عبد الله أنه وثق الظاهرة، ويعمل على نشرها في محاولة لتنبيه المسؤولين بخطورتها، وحثهم على التحرك لمعالجة المشكلة.

وأعرب مصطافون عن استغرابهم للتغير الكبير الذي طرأ على شكل شاطئ البحر مقارنة بالعام المنصرم، موضحين أن تلك الصخور التي ظهرت في مناطق واسعة من شاطئ البحر، تنزع متعة الاصطياف، وربما تشكل خطراً على الأطفال.

من جهته، أرجع الأستاذ الدكتور محمد رمضان الأغا، أستاذ البيئة وعلوم الأرض في الجامعة الإسلامية بغزة، أسباب هذه الظاهرة إلى عدة عوامل محتملة، قد تكون نتيجة لعوامل طبيعية تحدث في البحر، أو نتيجة لتدخلات بشرية في البيئة البحرية، مثل إنشاء ألسنة بحرية وغيرها، وربما يعود ذلك لعوامل مختلطة "بشرية وطبيعية".

وأكد الدكتور الأغا لـ"الأيام" أن الوقوف على الأسباب الحقيقية بدقة يحتاج إلى معاينة وبحث ودراسة العوامل المحيطة، والتغيرات التي حدثت مؤخراً على شكل وطبيعة البيئة البحرية. 

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع الملتقى بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير نأمل ان تعجبكم